الخبر وما وراء الخبر

لاريجاني: إيران ستتجه نحو إنتاج القنبلة الذرية لو تعرضت لهجوم بذريعة البرنامج النووي

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 أبريل 2025مـ – 5 شوال 1446هـ

أعلن علي لاريجاني، مستشار السيد علي الخامنئي، أنه إذا قصفت أمريكا أو “إسرائيل” إيران بذريعة برنامجها النووي؛ فإن إيران ستضطر إلى التحرك نحو إنتاج القنبلة الذرية.

وفي تصريح أدلى به للتلفزيون الإيراني مساء الاثنين، قال لاريجاني: “إيران وجدت مكانة مميزة بين القوى العظمى، ومعظم الدول الغربية تريد علاقة مستقلة مع إيران، لكنها لا تملك موقفًا حاسمًا بسبب الضغوط الأمريكية”.

وأضاف: “إذا قامت أميركا أو إسرائيل بقصف إيران بحجة برنامجها النووي؛ فإن إيران ستضطر إلى التحرك نحو إنتاج القنبلة الذرية. الناس سوف يضغطون علينا للتحرك نحو صنع القنبلة الذرية”.

وقال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام: “إن العمل العسكري ضد إيران ليس بلا عواقب، وإن محتوى رسالة ترامب هو تقريبًا نفس ما يقوله عادة”، لافتًا إلى أن ما يقوله الأميركيون ليس دقيقًا لأنه يضرهم ويسبب لهم مشاكل، وأضاف: “المفاوضات غير المباشرة تهدف إلى فهم مطالب الجانب الآخر”.

وتابع لاريجاني: “يعتبر أغلب السياسيين كلام ترامب مجرد عربدة. لقد أصبح سلوك ترامب قضية مثارة في العالم فقد توعد روسيا وكندا، لكن لم يحدث شيء مهم، وقواتنا العسكرية تحسب حتى أصغر الاحتمالات وهي مستعدة”.

وأكّد أن أمريكا انتهكت بسهولة التزاماتها في الاتفاق النووي، مضيفًا: “لم يعتبر قائد الثورة الاتفاق النووي اتفاقًا جيدًا؛ لأن رئيسًا في الولايات المتحدة انتهك بسهولة التزامات هذا الاتفاق، بينما أوفينا نحن بالتزاماتنا”.

وفي جانب آخر من تصريحه قال لاريجاني: “إن فصائل المقاومة تسعى باستمرار إلى تعزيز قدراتها؛ لأنها لا تثق بوقف إطلاق النار الإسرائيلي”.

وأكّد أن “إسرائيل” لا تستطيع تحقيق أي شيء في المنطقة بدون أميركا، مضيفا “أن الكيان الصهيوني يتصرف مع قضية وقف إطلاق النار من منطلق استخدامها كأداة.

واعتبر أنه لا أحد من الدول الغربية يتعاطف مع الدول الإسلامية في المنطقة، وقال: “إن اجتماعات الدول العربية لن تسفر عن أية نتائج لدعم المسلمين ضد إسرائيل، موضحاً أن الحل الوحيد للنجاة من الهجمات الإسرائيلية هو الكفاح، وليس هناك سبيل آخر”.

وأشار إلى أنه لو كان لدى الأمريكيين ذرة من العقل لما تدخلوا في اليمن، موضحاً أن اليمن شهد حروبًا عدة في التاريخ، وكلّ من دخله تورط فيه، مضيفاً أن اليمنيون أذكياء جدًّا وأقوياء في الحرب؛ الأميركيون هم من بدأوا النزاع مع اليمن، واليمن يرد عليهم”.