لجنة أصدقاء الأسرى في لبنان: الدعوةُ للتطبيع مع العدوّ إساءةٌ لتضحيات اللبنانيين
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 أبريل 2025مـ – 4 شوال 1446هـ
أدانت لجنةُ أصدقاء عميد الأسرى في السجون “الإسرائيلية” الأسير اللبناني “يحيى سكاف”، الدعوةَ المتهورةَ من بعضِ السياسيين في لبنان للتطبيع مع كَيان العدوّ الصهيوني.
وقالت اللجنةُ في بيانٍ لها، اليومَ الأربعاء: “نستنكرُ جميعَ دعوات التطبيع مع العدوّ الذي ينفِّذُ يوميًّا مجازرَ وجرائمَ بشعةً باعتدائه على أهلنا في قطاع غزّة وعلى كامل الأرض الفلسطينية الحبيبة وفي جنوب لبنان والضاحية والبقاع، كما يعتدي يوميًّا على أراضٍ في جنوب لبنان وفي سورية، ويطردُ أبناءَ هذه البلدات منها، أمام مرأى الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي”.
واعتبرت اللجنة أنَّ “الدعوةَ للتطبيع مع العدوّ هي إساءةٌ لتضحيات آلاف اللبنانيين من الشهداء والجرحى والأسرى الذين حرّروا وطنَنا وخاضوا أشرسَ المعارك البطولية؛ دفاعًا عن عزة وكرامة وطننا والأُمَّةِ بأكملها، وفي مقدمتهم أبناءُ الشمال الذين ما يزالُ منهم “ابنُ المنية والشمال عميدُ الأسرى يحيى سكاف” في سجون العدوّ حتّى يومنا، “وابن عكَّار المقاوم الشهيد علي طالب والشهيدان مصعب سعيد خلف وبلال محمد خلف”، كما العشراتُ من أبناء الشمال الذين استشهدوا في جنوب لبنان في ظل وجودِ الاحتلال قبل تحريره عام 2000م، بفضلِ هذه التضحيات؛ مما يؤكّـدُ أن خيارَ شعبنا هو مقاومةُ الاحتلال والدفاع عن حقه وأرضه مهما بلغت التضحيات”.
وختمت لجنةُ أصدقاء الأسرى بيانها بالقول: إنَّ “أوطانَنا لا يحميها التطبيعُ والانبطاحُ أمام مشروع العدوّ الذي يسعى لاحتلال أوطاننا لإقامة مشروع دولتِه المزعومة، بل ما يحمي أوطانَنا هو قوتُها بمقاومةِ وصمودِ أبنائها وبجيشٍ وطني مسلَّحٍ لمواجهة الاعتداءات وبالوَحدة فيما بيننا لمواجهة التحديات وكافة المشاريع المشبوهة التي تستهدفُ أوطاننا”.