لقاء الأحزاب الوطنية في البقاع: على الدولة اللبنانية رفع جهوزيتها الدبلوماسية واتخاذ إجراءات أكثر صرامة
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
1 أبريل 2025مـ – 3 شوال 1446هـ
ندد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع اللبناني؛ بالعدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف مبنى في “حي ماضي” أحد أحياء العاصمة اللبنانية بيروت، بعد أيامٍ على استهداف منطقة “الحدث” وسقوط شهداء وجرحى عشية عيد الفطر المبارك.
وقال بيان صادر عن اللقاء، اليوم الثلاثاء: “لقد التزمت المقاومة التزامًا تامًا بمندرجات القرار الأممي 1701 في حين استباح العدو الصهيوني الأجواء اللبنانية بفائض من الغطرسة والعتو غير عابئ بالقوانين والقرارات الدولية، ممارسًا القتل المتعمد للآمنين منتهكًا السيادة اللبنانية بوقاحةٍ متمادية وسط صمت الرعاة الدوليين لاتفاق وقف النار ومعهم بعض الداخل”.
واستغرب البيان نظرة بعض قوى الداخل عند أي اعتداء صهيوني، مشيرًا إلى أنها، “كأنما على رأسها الطير لا تنبس ببنت شفة بعد أن صَدَّعت رؤوسنا تشدقًا بشعارات الاستقلال والكرامة الوطنية، والمخجل المحزن في آن واحد دعوة البعض العدو الصهيوني والحكم الجديد في سوريا إلى الأطباق على المقاومة من الجنوب والشمال ونزع سلاحها إذا ما عجز الجيش اللبناني عن هذه المهمة”.
وأكد البيان، أن “على الدولة اللبنانية رفع جهوزيتها الدبلوماسية واتخاذ إجراءات أكثر صرامة وعدم الاكتفاء بالشجب واشاحة الوجه عما يجري والضغط على الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار لتضبط السلوك الإجرامي لبنيامين نتنياهو وتضع حدًا لتفلّته وغيّه وسعيه لتسجيل نقاط بدم اللبنانيين تعزز معاركه السياسية مع خصومه”.
وختمت الأحزاب والقوى اللبنانية في البقاع بيانها بالقول: إن “محاولة العدو الصهيوني رسم معادلة جديدة تتيح له الاعتداء على لبنان ساعة يشاء وفي أي مكان؛ محض وهم، فالمقاومة التي منحت تفويضًا للدولة اللبنانية باتخاذ اللازم من الإجراءات للدفاع عن السيادة الوطنية لن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء هذا العدوان المفتوح، ولديها من القدرة والامكانيات والاساليب النضالية ما يجعل العدو الصهيوني مردوعًا ونادمًا على أفعاله”.