أكاديميون وناشطون لبنانيون: العدوان الصهيوني على الضاحية رسالة دموية جديدة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
1 أبريل 2025مـ – 3 شوال 1446هـ
ويرى أستاذ العلاقات الدولية علي مطر أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي من اعتداءات تحت مظلة أميركية كاملة يقوض مشروع الدولة.
وقال: “لا يمكن بناء دولة في ظل انتقاص للسيادة وعدوان متكرر يضعنا أمام السيناريوهات السيئة”، لافتاً إلى أن اللبنانيين يريدون خيار الدولة، وأن المقاومة أيضاً تقف خلف هذا الخيار.
واستدرك: “لكن عندما تكون الخيارات ضيقة أمام الدولة اللبنانية ولا تستطيع حماية مواطنيها، فإن الخيارات الأخرى ستكون متاحة للشعب اللبناني ليدافع عن نفسه وبلده”.
من جهته قال الناشط نبيل سرور إن العدوان الجديد على الضاحية، والذي يأتي بعد يوم واحد من عيد الفطر، هي رسالة دموية جديدة، يمكن أن تتكرر في كل يوم وساعة، و في كل مكان من لبنان، ويمكن أن يكون كلُ واحد فينا هدفاً، أو ضحيّة لهذا العدو الغاشم الحاقد اللئيم.
وأضاف: “إطلاق يَـد العدو ليعربد في سمائنا، وليفعل ما يشاء ويضرب حيثما يريد ، هي مؤامرة كبرى على النهج المقاوم، ومحاولة لأنهائها، بعد أن قيّدوا المقاومة باتفاقيات صعبة ومعقدة وقتلوا قادتها، واستُشهدت رموزها الغالية والخالدة”.
وواصل: “نقول للدولة أن تُعلي الصوت وبقوة، ادانةً لهذه الاعتداءات، وأن تُرينا (الدبلوماسية) فعلها، مع أننا لا نعوّل كثيراً من خلال التجارب السابقة على الدبلوماسية، أو المفاوضات، أو الاحتجاجات الاستعراضية، ولا نرى أي دور مؤثر للعمل الدبلوماسي في إحداث أي ضغط على العدو لردعه عن العدوان المتمادي”.
ودعا سرور كل اللبنانيين للجهوزية والاستعداد لكل الاحتمالات والتطورات القادمة، مطالباً بالتمسك بخيار المقاومة ونهجها المتين، كونها الأفضل لمواجهة العدو، وإيقاف جرائمه في المنطقة.