الخبر وما وراء الخبر

العدو الإسرائيلي يتمادى بدعم أمريكي.. عودة العدوان إلى الضاحية الجنوبية

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
1 أبريل 2025مـ – 3 شوال 1446هـ

أفاقت الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الثلاثاء على وقع غارات صهيونية عنيفة في تصعيد واضح على لبنان وشعبه.

وتأتي غارات فجر الثلاثاء على بيروت في ظل عربدة صهيونية متواصلة على لبنان، وخرق دائم لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث أعلن جيش العدو الإسرائيلي أنه استهدف عنصراً في حزب الله، وهذه هي الغارة الثانية التي تستهدف الضاحية منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي.

وبالتزامن مع احتفالات المسلمين بعيد الفطر المبارك، يختلط الدم الفلسطيني، اللبناني، اليمني، في موقف واحد، وقضية واحدة، وبإجرام أمريكي إسرائيلي مشترك، يرافقه صمت وتواطؤ وخيانة عربية واضحة.

وحلّقت طائرات العدو على ارتفاع منخفض فوق العاصمة اللبنانية، وسُمع دوي انفجار قوي في المنطقة.

وأكدت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 3 أشخاص وإصابة 4 آخرين في هذه الغارة.

وشن جيش العدو الإسرائيلي الجمعة الماضية أولى الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي، وهو خرق واضح للاتفاق، ومؤشرات على تصعيد كبير، يسعى جيش العدو من خلاله إلى تحقيق مكاسب ولا سيما في ظل تشجيع الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب لهذا التوحش.

ويشير هذه التصعيد في لبنان إلى النوايا غير الحسنة للعدو الإسرائيلي تجاه المنطقة، فهو يتجه مثلما يؤكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- نحو تثبيت معادلة الاستباحة للمنطقة دون أن يردعه أحد، ولهذا يتكرر التوحش في فلسطين ولبنان وسوريا، في حين تتكفل واشنطن بتوجيه الغارات على اليمن.

وبعد دقائق ظهرت المواقف الأمريكية جلية وواضحة بالانحياز مع العدو الإسرائيلي وتبرير جرائمه، حيث تضغط واشنطن منذ أيام على الحكومة اللبنانية بالتحرك والعمل على نزع سلاح حزب الله.

ما يدل على أن “إسرائيل” تمضي نحو التصعيد الكبير في المنطقة، هي الإجراءات العدوانية على قطاع غزة، ضمن مخطط تهجير الفلسطينيين، فمع استمرار نزوح العشرات من مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعد أوامر جيش العدو الإسرائيلي بإخلاء المنطقة، أصدر جيش العدو تحذيراً جديداً إلى سكان غزة في منطقة بيت حانون وبيت لاهيا والشيخ زايد وتل الزعتر بإخلائها فوراً.

وتسعى إسرائيل إلى السيطرة الكاملة على المنطقة، ضمن مخطط أمريكي واضح، ولهذا تمضي قدماً نحو تهجير الفلسطينيين، والقضاء على المقاومة الإسلامية في لبنان، وهي مؤشرات ستدفع المنطقة إلى المزيد من الاشتعال وعدم الصمت تجاه العربدة والتوحش الإسرائيلي المتواصل، وهي لن تجعل المقاومة في فلسطين ولبنان مكتوفة الأيدي، وستبذل كل ما في وسعها للرد ومواجهة الجنون الصهيوني الترامبي على المنطقة.