الخبر وما وراء الخبر

أبناء مديرية عتمة يخرجون في خمس ساحات لإحياء ليوم القدس العالمي

9

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
28 مارس 2025مـ – 28 رمضان 1446هـ

خرج أبناء مديرية عتمة بمحافظة ذمار في خمس ساحات اليوم ، بمركز المديرية والثلوث وربيعة بني بحر والميدان والمقرانة، إحياء ليوم القدس العالمي، وتأكيداً على موقف الشعب اليمني الثابت والمناصر للقضية الفلسطينية ورفضه لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وردد المشاركون في المسيرات التي تقدمها قيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة والشخصيات الإجتماعية والقطاع التربوي ؛الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، والمؤكدة أن فلسطين ليست قضية شعب أو أرض فقط، بل قضية عقيدة وهوية وكرامة، وأن أي تهاون في الدفاع عنها خيانة لمبادئ الأمة.

وأكدت الحشود إن الغارات التي يشنها العدو الأمريكي على العاصمة صنعاء  والمحافظات الأخرى لن ترهب الشعب، ولن تثنيه عن مواقفه الثابتة، وأن استهداف المنشآت المدنية يعكس إفلاس المعتدين وعجزهم عن تحقيق أي انتصار في ميادين المواجهة.

وأشاروا إلى أن القصف الأمريكي، الذي يستهدف الأبرياء بينما يدعي حماية حقوق الإنسان، يكشف زيف الشعارات الغربية، ويبرهن على أن واشنطن ليست إلا الوجه الآخر للعدو الصهيوني، وشريكا رئيساً في العدوان على الأمة،

وذكر المشاركون أن يوم القدس العالمي ليس مناسبة عابرة، بل محطة سنوية لتجديد العهد مع فلسطين، وتأكيد وحدة الأمة في مواجهة الاحتلال والاستكبار، ورسالة واضحة بأن الأحرار لن يتراجعوا عن دعم المقاومة حتى تحرير القدس وكل شبر من أرض فلسطين.

وأكدوا أن خروجهم في هذه المسيرات، التي تتزامن مع اليوم الوطني للصمود في مواجهة العدوان، ومع دخول العام الحادي عشر من الصمود رسالة للعالم بأن الشعب اليمني ثابت على موقفه، ماضٍ في طريقه، لا تلين عزيمته، ولا تؤثر فيه المؤامرات والحصار والاستهداف.
.
وجدد ابناء عتمة جهوزيتهم الكاملة لخوض معركة الدفاع عن الوطن ومواصلة نهج الجهاد نصرةً لفلسطين والمستضعفين، مشددين على التزامهم بتنفيذ خيارات وتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والاستعداد التام لكل المراحل القادمة في معركة مواجهة قوى العدوان والطغيان.

وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن يوم القدس العالمي محطة مهمة لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، داعياً إلى مزيد من التحركات الشعبية والرسمية لدعم نضال الشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال الصهيوني ومشاريعه التوسعية في المنطقة.

واعتبر إحياء الشعب اليمني ليوم القدس العالمي دليلاً على صدق انتمائه الإيماني وتمسكه الفعلي بالمقدسات واستعداده العالي للتضحية، مؤكدا أن الشعب اليمني ما زال في قلب المعركة يُقدم الشاهد على عظمة الإسلام وقوته في مواجهة أعداء الله ورسوله.

وجدد البيان، التأكيد علي الثبات على الموقف الإيماني والمبدئي الذي لا يقبل المساومة أو التراجع ، في وقوفنا ضد العدو الصهيوني والعدو الأمريكي في مواجهة عدوانهم على غزة وعلى وطننا”.

وتوجه البيان بالثناء لله تعالى في الذكرى العاشرة لليوم الوطني للصمود الذي ثبت الشعب اليمني ووفقه وأعانه على الصمود أمام تحالف العدوان، مخاطبا الأعداء بالقول: “كما صمدنا أمام أبشع عدوان أمريكي سعودي إماراتي لسنوات فإننا على أتم الاستعداد سنصمد ونجاهد ضد أئمة الكفر وأرباب النفاق”.