الخبر وما وراء الخبر

خروج جماهيري حاشد بمديرية جبل الشرق في مسيرة “معركة جهاد .. ومحور واحد .. مع غزة حتى النصر”

6

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار_خاص ||

9 أغسطس 2024مـ -5 صفر 1446هـ

شهدت مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم، خروج جماهيري حاشد في مسيرة “معركة جهاد .. ومحور واحد .. مع غزة حتى النصر”.

وخلال المسيرة، التي تقدمها مسؤول التعبئة العامة أحمد المعبري، وعدد من منتسبي السلطة المحلية والمكتب التنفيذي والتعبئة العامة، ردّدَ المُشاركون الهتافات المُندّدة باستمرار جرائم الإبادة الصهيونية بحق سُكان غزة، والمواقف المُخزية للمجتمع الدولي والأنظمة العربية والإسلامية.

وباركوا للمجاهد يحيى السنوار وحركة ‏حماس ومجاهدي كتائب القسام باختياره وانتخابه بالإجماع ‏رئيساً للمكتب السياسي لحركة ‏حماس لإكمال المسيرة والجهاد ضد العدو الصهيوني، خلفا للشهيد القائد إسماعيل هنية.

وأوضحوا أنَّ تعيين المجاهد السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحركة ‏حماس من داخل غزة، يؤكد للعدو الإسرائيلي والأمريكي، صلابة المجاهدين في غزة وتوحدهم وإصرارهم على مواصلة الجهاد والصمود حتى تحقيق النصر .

وسألوا من الله عز وجل التوفيق والعون للمجاهد السنوار في هذه المسؤولية الجهادية المُناط بها خوض المعركة المُباشرة ضد العدو الصهيوني الغاصب .

وأكد بيان صادر عن المسيرة، ثبات موقف الجهاد والدعم والإسناد للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، حتى يتم تحرير كآفة أراضيه من دنس اليهود المُحتلين.

وحيَّا البيان، صمود وتماسك المجاهدين في فلسطين، وتصاعد عمليات القوات المسلحة اليمنية وحزب الله في لبنان والمقاومة العراقية، في عمق أهداف العدو الصهيوني.

وأدان البيان، المواقف المُخزية والمُشينة للأنظمة العربية والإسلامية المُطبّعة التي جعلت من نفسها متارس للدفاع عن العدو الإسرائيلي، ومن أراضيها وأجوائها جسر عبور له، ومن وسائل إعلامها جبهة إسناد تطعن في ظهر المقاومة الفلسطينية.

ودعا البيان، الشعوب العربية والإسلامية إلى الإضطلاع بمسؤولياتها تجاه استمرار جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، ورفع أصواتها عالياً بكل الوسائل الممكنة والمُتاحة لمُناصرة الشعب الفلسطيني.

وخاطب البيان، العدو الصهيوني بالقول: “زوالكم محتوم وأمر إلهي في كتاب الله الكريم، ودعمكم لن ينقذكم من هذا المصير، والرد آتٍ لا محالة، وما النصر إِلاَّ من عند الله والعاقبةُ للمتقين.

وحث البيان، على مواكبة الأنشطة التعبوية والمُقاطعة الإقتصادية لل للأعداء، والخروج في الساحات دون كللٍ أو ملل، باعتبار ذلك جهاداً في سبيل الله وتحركاً عملياً مسؤولاً.

تخلل المسيرة، رفع العلمين اليمني والفلسطيني، وترديد هتافات مُعبّرة عن استمرار الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني، وواحدية المحور.