الخبر وما وراء الخبر

السيد القائد محذِّرًا وناصحًا: التورُّطُ مع الأمريكي عواقبُه وخيمة

2

ذمــار نـيـوز || تقاريــر ||
3 أبريل 2025مـ – 5 شوال 1446هـ

تقريــر || أصيل نايف حيدان

مرةً أُخرى، يجدِّدُ السيدُ القائدُ عبدُ الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- نصيحتَه لدولِ الجوار، ولا سيما العدوَّ السعوديّ والإماراتي بعدم التورط مع الأمريكي في العدوان على اليمن.

وفي كلمة واضحة بَيِّنة، أوصل السيد القائد رسائلَه للسعوديّ والإماراتي، موضحًا أن “المواجَهةَ اليمنية هي ضدَّ الإسرائيلي والأمريكي”، وهي لا تستهدفُ أحدًا، مؤكّـدًا أنَّ “التعاوُنَ مع الأمريكي ضد اليمن هو إسنادٌ للعدو الإسرائيلي”.

وفي هذا السياق يرى السفيرُ في وزارة الخارجية بصنعاء عبد الله علي صبري أن “السيدَ القائدَ يستبقُ في حال كان هناك نوايا سعوديّةٌ إماراتية أَو لبعض الأنظمة لخدمةِ الأمريكي في عدوانه على اليمن، ويحذّر ويؤكّـدُ أن العواقبَ ستكون وخيمة”، موضحًا أن “العدوان على اليمن هو دعمٌ للصهيوني، وَإذَا تورَّط أيُّ أحد بشكل مباشر فلن ينجوَ من اليمن”.

وذكر السفيرُ صبري أنَّ “السعوديَّ والإماراتي مموِّلون رئيسيون للحروبِ الأمريكية الصهيونية”، منوِّهًا إلى التجربةِ السابقةِ للسعوديّ والإماراتي التي “يجبُ أن تكونَ لهم العبرة منها”، مضيفًا: “إذا ارتكبوا أيَّةَ حماقة فَــإنَّهم يعلمون بأن بنكَ الأهداف لدينا مليءٌ بالأهداف”.

من جانبه، قال الكاتب والإعلامي اللبناني خليل نصر الله إن ” اليمن يقارع واشنطن و “تل أبيب”، ويحذر حلفائهما في المنطقة من التورط في استهداف بلده وتقديم دعم لوجستي لهما، وهي رسالة تحمل في باطنها وعيداً بالتحرك”.

وأضاف : “اليمن يقارع، بما آتاه الله من قوة؛ لأن الموقف اليمني منطلقاته إيمانية خالصة.

، مستدركاً بقوله : “ليس صحيحاً أن لا شيء لديه يخسره، بل لديه الكثير ليخسره، رغم ذلك يتحرك، ويضع الخسائر ضمن مصنف التضحيات”.

وعلى صعيد متصل أوضح الكاتبُ والباحث السياسي وسيم بَزِّي، أن “كلمةَ السيد القائد تأتي في إطار الصورة الأجمل للمعركة التي تُخَاضُ إسنادًا لغزةَ وفلسطين وتصديًا للعدوانِ على اليمن”.

وَأَضَـافَ في تصريح خاص لقناة “المسيرة”، أن “اليمن يأخذُ موقعَ رأس الحربة والصدارة في هذه المرحلة”، لافتًا إلى أن “الضربات اليمنية بعيدةَ المدى أعطت تخبُّطًا أمريكيًّا إسرائيليًّا كَبيرًا”، مُشيرًا إلى أن “وقفة الشعب اليمني بالساحات التي ستعودُ مرةً أُخرى لن تُنسى، وستتذكَّرُها شعوبُ العالم الأحرار عبر كُـلّ الأجيال”.

وتحدث السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطابه، اليوم الجمعة، باستياء من المواقف المخزية لبعض الأنظمة العربية، موجِّهًا رسالتَه لهم: “أنتم خذلتم فلسطينَ لكن لا تشاركوا في إسنادِ العدوّ الإسرائيلي”، في إشارةٍ إلى الأنظمة المتواطئة، والتي قد تتحَرّكُ في أية لحظة لخدمة الأمريكي والإسرائيلي.

من جانبه، قال الناشط إبراهيم البوصي: إن “قضيةَ الاستنهاض المُستمرّ نجدُها في كُـلّ خطاب للسيد القائد، ويذكِّرُ الجميعَ بمسؤوليتهم تجاه القضية الفلسطينية وشعوب هذه الأُمَّــة”.

وأوضح البوصي في تصريح خاص لقناة “المسيرة” أن ما وصلت إليه الأُمَّــةُ من الخزي والعار هو نتيجةُ تنصُّلِهم عن المسؤولية”، مُشيرًا إلى أن “السيد القائد يذكِّرُ ويحُـــثُّ على هذه المسؤولية للأجيال القادمة”.

وأشَارَ إلى أهميّةِ الأنشطةِ والفعاليات والمسيرات؛ لأَنَّها شكَّلت ضغطًا على الكيان الصهيوني وأمريكا؛ ولهذا لا تخلو خطاباتُ القائد من هذه الدعوات للشعوب العربية، منوِّهًا إلى أن “المخطّطَ كبيرٌ وخبيث، وهذا ما حذّر منه السيد القائد”.

وأكّـدَ البوصي أن “الشعبَ اليمنيَّ سيبقى كما كان في المسيرات، وفي التحَرُّكِ الإعلامي والثقافي والعسكري لصَـــدِّ العدوّ وكشف كذبه وشعاراته الزائفة حول حقوق الإنسان وغيرها، داعيًا جميعَ الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التحَرُّكِ دونَ كَلَلٍ أَو استهانةٍ بأي جهد أَو بمنشور أَو مقالة، حاثًّا على الاستنفارِ في تلك المجالات؛ “لما فيه من أهميّةٍ كبيرة وتأثيرٍ كبير على العدوّ”.