خلال أيام عيد الفطر المبارك.. منسوب التصعيد الأمريكي يرتفع في اليمن
ذمــار نـيـوز || تقاريــر ||
1 أبريل 2025مـ – 3 شوال 1446هـ
تقريــر || هاني أحمد علي
شهدت الأيام الأولى من شهر شوال وإجازة عيد الفطر المبارك، الذي نعيش يومه الثالث، الثلاثاء، زيادة في التصعيد الأمريكي الإجرامي باليمن، حيث استهدف العدو الأمريكي مناطق متفرقة من البلاد تركزت على محافظتي صنعاء وصعدة.
ودون مراعاة لأية مناسبة دينية، شن العدو الأمريكي، صباح اليوم الثلاثاء، عدة غارات على محافظة صنعاء، مستهدفاً جبل النبي شعيب في مديرية بني مطر بغارتين، كما استهدف طيران أمريكا الإجرامي فجر اليوم بـ15 غارة مدينة صعدة ومنطقة طخية بمديرية مجز ومديرية سحار، كما شن خمس غارات على منطقة جربان في مديرية سنحان.
وكما هو الحال في غزة، شن الطيران الأمريكي الصهيوني، على مدى الثلاثة الأيام من عيد الفطر المبارك، سلسلة غارات على محافظة صعدة، حيث استهدفت مدينة صعدة ومناطق شرقها وجنوبها، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين بينهم أطفال ونساء.
وتركزت الغارات الأمريكية الصهيونية في صعدة خلال الأيام الماضية على مديريات سحار ومنطقة طخية في مديرية مجز، بالإضافة إلى خمس غارات على منطقة جربان بمديرية سنحان في محافظة صنعاء.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة والبيئة، الاثنين، عن استشهاد وإصابة 15 مواطناً جراء غارات العدوان الأمريكي على أمانة العاصمة ومحافظتي صنعاء وحجة.
وأفادت الوزارة، في بيان، باستشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين جراء العدوان الأمريكي على منطقة جدر في مديرية بني الحارث بأمانة العاصمة صنعاء، فيما أصيب ستة مواطنين جراء استهداف العدو الأمريكي منطقة صرف بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء.
ووثقت الوزارة ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة طفل في قصف طيران العدوان سيارة هايلوكس بمنطقة الطور، بمديرية بني قيس في محافظة حجة.
وجددت الوزارة إدانتها مواصلة العدو الأمريكي في ارتكاب الجرائم واستهداف المدنيين والأعيان المدنية، مؤكدة أن ذلك جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، محملة واشنطن والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية المسؤولية إزاء الاستهداف المتعمد للمنشآت المدنية والمواطنين.
والأحد، استهدف عدوان أمريكي بأربع غارات منطقة جدر في مديرية بني الحارث بصنعاء، فيما أعلنت وزارة الصحة عن ارتقاء شهيد وإصابة 5 آخرين جراء الغارات.
كما استهدف العدوان الأمريكي أيضاً شمال شرق العاصمة صنعاء حيث شن 8 غارات على منطقة الملكة بالإضافة إلى 5 غارات أخرى على منطقة صرف بمديرية بني حشيش.
وتأتي الغارات الإجرامية في سياق العدوان الأمريكي المتواصل على اليمن دعماً للعدو الصهيوني الذي يفرض حصارًا شاملاً ويشن حرب إبادة جماعية على غزة، في محاولة لثني اليمن عن موقفها المساند للشعب الفلسطيني.
هذا وكان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع، قد أكد مراراً وتكراراً أن عمليات الدعم والإسناد اليمنية لن تتوقف إلا بتوقف العدوان على غزة، وإنهاء الحصار، والتزام كيان العدو الصهيوني بالعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار العميد سريع إلى أن القوات المسلحة اليمنية مستمرة في تطوير عملياتها الدفاعية ومواجهة التصعيد بالتصعيد، مبيناً أن عمليات القوات الجوية المتمثلة في سلاح الجو المسير، وكذا القوة الصاروخية تستهدف العمق الاستراتيجي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من ناحية أخرى، أكد ناطق الحكومة، وزير الإعلام هاشم شرف الدين، أن الشعب اليمني الصامد والثابت في مواجهة تحالف العدوان على مدى عشرة أعوام، أصبح اليوم أكثر قوة وتماسكًا، ولا يمكن أن يخضع أو يستسلم أمام الهمجية التي يمارسها العدو الأمريكي.